تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأحد 30 اغسطس 2009

الدريني يقول هناك تعاون بين الجماعة الإسلامية المتطرفة وأجهزة المخابرات لضرب الشيعة في مصر

 القاهرة: قال محمد الدريني، رئيس المجلس الأعلى لآل البيت في مصر ان الجماعة الإسلامية في مصر تتعاون مع أجهزة المخابرات لضرب الشيعة والأقليات الدينية في مصر، متوجها بالسؤال الى القيادي البارزفي الجماعة الاسلامية ناجح إبراهيم عن هوية مرتكبي هجوم الأقصر ضد السياح في مصر عام 1997، الذي راح ضحيته 58 سائحاً أجنبياً.
وقال الدريني عبر موقع "المجلس الأعلى لآل البيت" إن الجماعة الإسلامية تمضي قدماً في: "العداء مع مجمل المكونات الوطنية في مصر بدأ بالأقباط والإخوان على حد سواء مرورا بكل درجات اليسار والليبراليين وصولا إلى الشيعة والجهاديين (!!) ولم يستبقوا إلا على قوى غاشمة تضطهد كل فئات المجتمع.
واشار الدريني أنه لا يبحث عن "فرقعة إعلامية" لأنه بحسب تعبيره "طافح إعلام" بعد أن وصفته الصحافة بأنه "زعيم شيعة مصر" ملمحاً إلى أن إبراهيم، الذي سبق له أن قام بـ"مراجعات فكرية" لمواقفه الدينية السابقة ساعد على رمي عناصر من الجماعة في المعتقلات بدعوى "عدم موافقتهم على المبادرة والمراجعات."
وختم الدريني بالقول: "أتمنى الآن من الشيخ (إبراهيم) طالما فتح باب أمل للالتقاء المشروع بين السنة والشيعة بعدم سب الصحابة فأنا هنا أتمنى عليه أن يشاركني البحث عن إجابة لأسئلة منها نتائج تحقيقات حادث الأقصر البشع الذي راح ضحيته رعايا أجانب في عام 1997 حتى الآن والجزئية التي أطلبها هو هوية الجناة فقط من حيث بعض المعلومات."
يشار إلى أن هجوم الأقصر الذي وقع بمصر عام 1997 جرى في 17 نوفمبر/تشرين الثاني، وقد تبنت مسؤوليته جهات من الجماعة الإسلامية، في حين أدانته جهات أخرى، وهو ما فتح الباب أمام ظهور فكرة "المراجعة" التي سمجت بخروج آلاف من معتقلي الجماعة من السجون.  

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003