تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأربعاء 7 ابريل 2010

بقعة مباركة من ارض كربلاء .... مقام التل الزينبي

 لقد شرف الله تعالى ارض كربلاء على باقي البقاع لأهميتها العظمى، روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) إنها فضلت على الكعبة المشرفة وما كانت لتكتسب هذه القداسة والمنزلة العالية لولا تلك الدماء الزاكية التي سالت عليها فهي دماء سيد الشهداء الحسين (عليه السلام) وأهل بيته ومجموعة خيرة من شهداء الطف الذين كانوا معه.
وفي هذا التقرير سنأخذ بقعة مباركة من هذه الأرض تسمى (مقام تل الزينبية)، يقع في الجهة الغربية من الروضة الحسينية مقابل باب الزينبية، على مرتفع بـ(التل الزينبي)، ويقال في كثير من الروايات إن هذا التل كان يشرف على مصارع القتلى في واقعة الطف، حيث كانت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) تتفقد حال أخيها الإمام الحسين (عليه السلام) عندما تأخر عليها ولم يرجع إلى المخيم لان الحسين (عليه السلام) كان كلما يقتل احد من أهله أو أصحابه يرجع إلى المخيم، فوقفت على هذا التل وهي تنادي أخي حسين يا بن أمي يا حسين إن كنت حيا فأدركنا وان كنت ميتا فأمرنا وأمرك إلى الله فهذه الخيل هجمت علينا.......، وتيمنا بها سمي التل باسمها.
وكان لمجلة (الروضة الحسينية) زيارة إلى المقام الشريف لتسليط الضوء على هذا المعلم التاريخي وهذا الموقف الذي يشكل لنا اليوم رمزا من رموز القداسة ليستنشق منه محبوا الحسين (عليه السلام) معاني الإيثار والصبر والإخوة الصادقة والتضحية في سبيل إحياء أمر الله، فكان لقائها الأول مع السيد (عماد الحسيني) من سكنة منطقة التل الزينبي حيث كان محل جده ووالده بالقرب من المقام المقدسة منذ الستينات ومنتسب في التل الزينبي منذ سنتين قال: مر هذا المقام بأربع مراحل عمارية، فقد كان المقام في السابق عام (1920) محدثا من جدران احد البيوت القديمة في أعلى التل وفي الجدار فتحة مستطيلة عليها شباك برونزي في داخله وضع سراج (لاله) لعدم وجود تيار كهربائي في تلك الحقبة الزمنية.
وتابع أما المرحلة الثانية فكانت في عام (1979) عندما تبرع صاحب الدار الملاصقة للمقام ودمجت مع المقام فتمت التوسعة وأجريت أعمال البناء والإصلاحات من قبل بعض المتبرعين وكانت البناية آنذاك تتكون من حرم ومصلى.
المرحلة الثالثة كانت عام(1998) رغم المضايقات والجور الصدامي البغيض سعى قائمقام مركز كربلاء في حينها السيد (يوسف الحبوبي) على استحصال الموافقات الخاصة بتوسيع المقام وتجديده وتم انجاز العمل الذي يراه الزائر حاليا عام (1999).
وأضاف وفي عام (2003) وهذه تعتبر المرحلة الرابعة بعد سقوط اللانظام المقبور تسلمت المرجعية المباركة إدارة العتبات المقدسة في كربلاء وتم ضم مقام التل الزينبي إلى إدارة العتبة الحسينية المقدسة وهو ألان تحت إشرافها ورعايتها حيث يعتبر شعبة تابعة إلى قسم حفظ النظام في العتبة المقدسة وقد قامت بتوسيع البناء قليلا وإنشاء كرافانات لتفتيش الرجال والنساء وأمانات وكيشوانيات وتخصيص عدد من المنتسبين لخدمة الزائرين الكرام وتيسير دخولهم إلى المقام وزيارته.
وصف المقام
يحيط البناء من الأمام سياج حديدي بارتفاع (2) متر يرتكز على جدران من الطابوق مغلف بالمرمر بارتفاع (50) سم تتخلله دعامات كونكريتية مغلفة بالمرمر، السياج له ثلاث أبواب، الباب الرئيسي يقابل باب الزينبية في العتبة الحسينية المقدسة وهو مخصص لخروج النساء والثاني بجوار سوق الزينبية من جهة الشمال لدخول النساء وآخر من الجهة الثانية لمدخل السوق من جهة اليمين لدخول وخروج الرجال.
البناء من الخارج مغلف بالمرمر بارتفاع (3) متر والواجهة مغلفة بالكاشي الكربلائي وتعلوها كتيبة قرآنية من الكاشي الكربلائي كتبت عليها الآية القرآنية ((إنما وليكم الله ورسوله....)) وأعلى السطح توجد لوحتان ضوئيتان الأولى كتب عليها (السلام عليك يا زينب الكبرى) والثانية كتب عليها (السلام عليك يا بنت علي المرتضى).
أرضية الصحن مغلفة بالمرمر ويحتوي على كيشوانية وسلم يؤدي إلى حرم النساء، وهذا الصحن تم استحداثه وضمه بعد سقوط النظام المقبور وقامت بأعماله لجنة المشاريع في العتبة الحسينية المقدسة وتبلغ مساحة الصحن (180) متر تقريبا.
أما مساحة الحرم فهي (100) متر تقريبا وينقسم إلى جزاءين بواسطة قاطع مزجج من الوسط، الجزء الأول منه مخصص للرجال والأخر للنساء، والحرم مغلف بالمرمر الأبيض بارتفاع (2) متر تعلوه كتيبة من الكاشي الكربلائي كتبت عليها مجموعة من الآيات القرآنية، وفوق الكتيبة مغلف بالمرايا ونقوش إسلامية ووسط الحرم دعامتان ترتكز عليها القبة..
المحراب بارتفاع (4,50) متر تقريبا مغلف بالمرمر الأخضر، يتوسطه شباك من الفضة ذو بابين، وتخريم في الوسط كتب عليه (الله اكبر) والبناء من الداخل له شباكان على شكل قوس إسلامي.
القبة من الخارج مغلفة بالكاشي الكربلائي الأخضر ومن الداخل مغلفة بالمرايا ولها ثلاث فتحات متخذة للتهوية.
من جانب آخر قال الحاج احمد رزاق منتسب في المقام الشريف، نقوم بخدمات كثيرة لخدمة زائري المقام من خلال التفتيش والكيشوانيات والأمانات وتنظيف المقام بصورة مستمرة.
وأضاف نعاني من صغر المساحة فنضطر في الزيارات المليونية بالسماح إلى النساء فقط بالدخول إلى المقام، وكذلك عدم قدرة الزائرين الصلاة في المقام لأنها سوف تزاحم الزائرين، فنرجو في المستقبل أن يتم تسقيف صحن المقام (حتى ولو بسقف بسيط) كي يستعمل كمصلى ويحمي الزائرين من الأمطار في الشتاء وحرارة الشمس في الصيف.  

من - تيسير عبد عذاب


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003