تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الإثنين 29 مارس 2010

شيخ الازهريقول نرحب بالسنة والشيعة تحت مظلة الأزهر

القاهرة : اكد الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد، ان الحوار مع الثقافات والحضارات والأديان الأخرى في أول اهتماماته، لان الأزهر هو المرجعية الكبرى في جميع أنحاء الأرض ومشارقها ومغاربها، متعهدا بالعمل على اعادته قلعة للاسلام وحصنا للمسلمين.
واعلن انه سيبذل كل جهده لتحقيق الخير للأزهر والنهوض به وبمؤسساته‏، ومواجهة التحديات التي تشهدها المرحلة الحالية‏، متعهدا بالعمل لمصلحة الأزهر كمؤسسة دينية، بعيدا عن أي توجه حزبي، وإرساء مبدأ الحوار الوطني، والحرص على فتح الحوار مع الثقافات والأديان الأخرى، والانفتاح على الآخر والتعامل مع أي شخص مهما كان.
وعن اتهام الأزهر في الفترة الماضية بضعف مكانته ودوره العالمي في نشر الإسلام السني الوسطي والمعتدل، اكد الطيب ان «‏الأزهر هو قلعة الإسلام وحصن المسلمين، وأي مؤسسة في التاريخ لابد أن يصيبها نوع من الاستكانة. وسوف أعمل جاهدا على عودة الأزهر لمكانته‏، وإن كانت لم تقل، ولكني سأحرص على تطويرها في المرحلة المقبلة».
وفي شأن التقريب بين المذاهب الإسلامية والموقف من الشيعة، اكد ان الصرح الازهري لن يكون طرفا في أي صراع مذهبي أو طائفي «هذا لم يحدث، وأعد بأنه لن يحدث. والقاعدة الحاكمة للعمل، هي أن ما يتفق مع الأزهر بعراقته وأصوله وتراثه سنلتزم به بقوة، وما يعارض ذلك لن نلتفت إليه‏، أما ما نجده هادما للعقائد أو المذاهب فسنقف له بالمرصاد الفكري»، مضيفا «نحن سنتعامل تحت غطاء الأزهر وأهدافه، ونرحب بأي شخص يعمل معنا تحت هذه المظلة‏، أما من يخالف ذلك سواء كانوا شيعة أو تيارات سياسية إسلامية أو غيرهم فلن نتعامل معه‏، خاصة أن أساس مذهبنا هو الوسطية والاعتدال وليس التشدد والتعصب».    

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003